امتلك قوة الجذب

في الوقت الحالي أجد بعض الأشخاص الذين أصنفهم كأشخاص عاديين قد خطفوا الأضواء وحققوا شهرة مهولة، وبالمقابل البعض الآخر من يتميز بأمور أفضل منهم بكثير لم يجدوا حتى الآن من يراهم أو ينظر إليهم نظرة لشخص مبدع. وهذا للأسف يرجع لذكاء الشخص نفسه من حيث التعامل مع الآخرين. وقد نطلق عليه مفهوم أوضح وهو مفهوم “الجذب”. انجذاب الاخرين لك لا يعتمد على إن قوة الجذب سلبية أم إيجابية ولا يعتمد على ميول أو اتجاه معين. هو أشبه بمفهوم عام يمكن لأي شخص أن يستخدمه كمغناطيس جذب للآخرين.

قمت من وجهة نظري بتلخيص بعض النقاط التي تساعدك في جذب الآخرين لك:

الإنجاز :
أراها من أفضل الطرق لكي يتلفت إليك الآخرين. فالثرثرة في مجال معين ولا يقابلها عمل ستترك انطباعا سيئا عند الآخرين عنك. احرص على توثيق انجازاتك ونشرها. وقم بأرشفتها لك بمكان يسهل للآخرين الإطلاع عليه مابين فترة والأخرى. استمر في القراءة

من كان يومه مثل أمسه فهو في نقصان *

اذا كان يومك مثل أمسك، فأنت في نقصان !
كيف لو كان شهرك هذا مثل شهرك الماضي وسنتك هذي مثل سنتك الماضية ؟

يضايقني شعور لما أشوف أشخاص حولي باقيين مثل ماهم رغم أنهم في مرحلة التغيير العاصف، مرحلة الشباب والتجديد، مرحلة التغيير وإثبات النفس، مرحلة الحماس والمنافسة !
لما تعيش حياتك هدوء تام وملل روتيني، سؤال بس : وش خليت لشيخوختك ؟
عيش حياتك .. انطلق .. نافس .. اثبت وجودك ! استمر في القراءة

ماراح ترجع ..

مهما تكرر علينا موضوع إن لحظات اليوم ماراح نعيشها بكرا ، الناس اللي حولنا بعد ساعة ممكن تفقد أحد فيهم ، شهيقك اللي قبل كم ثانية ممكن يكون آخر شهيق لك بالحياة. يجينا شعور أحيانا وكأننا دايمين بهالدنيا ! .. فيه دوامة جالسة تتكرر معي بالفترة الأخيرة ، أسوي كذا والا لا ! طيب يمكن يصير كذا يمكن الناس تفهم عكس اللي قلته يمكن الوقت مو مناسب وأطلع مليون عذر ، بس للأسف بالنهاية ١٠٠٪ ندمت إني ماسويت اللي كان يخطر ببالي وقتها.

 وبشكل عام هالشي اللي أمر فيه أو يمر فيه أي انسان بالحياة هو أمر طبيعي. بس من جهة ثانية ليه نعقد موضوع مكالمة شخص عزيز لأكثر من يوم ، استمر في القراءة

لما يكون عمري ٢٠

في كل مره نكون في مرحلة عمرية ، يجينا شعور إن اللي يكبرنا ب١٠ سنوات هو فعلا انسان خارق وكبير وبطل ! نوصل لنفس عمره ونكتشف اننا مازلنا نفسنا الانسان الصغير ! .. لازلت أذكر كيف كان شعوري تجاه أختي الكبيرة لما دخلت الجامعة ، حسيتها شي واو بالحياة ! كنت أرسم بخيالي أهداف وأحلام ايش بصير لو كنت ٢٠ .. وصرت بالعشرين ، احلام واهداف تافهه جدااا جلست فيها أتأمل مقدار مدى تفكيري وسقف طموحاتي ، كنت فعلا مثل اللي يفكر من دون مايدري وين هو أصلا عايش فيه ومين هو مثلا ومن هالامور .. بالمقابل فقدت هالمتعة ! فقدت متعة أحلم الحلم من دون مااربطه بعوامل موجوده عالواقع .. استمر في القراءة

كيف أتعلم ؟

أحيانا يجي ببالنا ودنا نتعلم مهارة معينة أو نتثقف بمجال معين بس نتفاجئ إن هالشي اللي ودنا نتعلمه شي كبير وواسع ، وأحيانا تتحمس وتبدأ تتعلم أساسياته وتمل وتوقف ! أكيد فيه خلل بالموضوع أجل .. كرهته ؟ لا للحين متحمس تتعلم بس تحس إنك مخربط ! ..  بلخص خطوات لو اتبعتها بتساعدك في تعلمك لمهارة أو مجال معين. أول شي خل هدفك يحقق الخمس شروط اللي هي “محدد – قابل للتحقيق – محدد بزمن معين – واقعي – قابل للقياس” ، يعني مثلا ، أبي أتعلم الرسم ببرنامج الاليستريتور خلال إجازة الصيف.

١/ خصص أسبوع كامل للبحث عن أي شي متعلق بالمجال ، كتب ، مواقع ، أشخاص ، يوتيوب ، رسومات وغيره ، حاول تشبع نفسك بالمجال وتحدد بالضبط أنا لأي خطوة أي أتعلم .. مبتدئ بس ؟ وإلا حاب أدخل مجال الإحتراف ؟  .. إسأل من تعلموا هالمجال ، كم أخذ منهم من وقت ؟ هل أحتاج أدوات معينة أشتريها تساعدني ؟ .. وكل شي تلقاه اكتبه عندك أو خله في قائمة المفضلة عندك .. استمر في القراءة

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 7,154 other followers