
هل تساءلت يوما كيف فكر العلماء لاختراع اختراعاتهم ؟ أو كيف فكر مبرمج ما بعمل تطبيق مذهل لا مثيل له في جوالك ؟ إنها ليست بتلك الدرجة من التعقيد التي تتخيلها. ببساطه .. إنها الأفكار الطائرة ! لتتخيل أن فضاء عقلك الشاسع تحلق فيه أعداد هائلة من البالونات يوميا. مهمتك هي أن تصطاد ما تريده أنت ! الخيار مفتوح لك بنوع وشكل ولون البالون الذي تريد اصطياده، بالمقابل الخيار مفتوح لك أساسا بالاصطياد أم لا !
لك أن تتخيل عقلك الذي تمتلكه يولد 60,000 فكرة في اليوم ! .. إذن أين الخلل ؟ الخلل في طريقة اصطيادك وتحكمك في بالونات أفكارك التي تحوم في فضاء عقلك. إذن دعنا نتحدث عن كيفية اصطيادك وتحكمك في بالونات أفكارك في هذه التدوينة
1. كيفية الاصطياد :
لنأخذ المشاكل كمثال. جميعنا يقع في مشاكل يومية سواء كانت في الجامعة أو في البيت أو الطريق أو غيره. هل تركت عصبيتك من تلك المشكلة وفكرت في حلا جديدا لها ؟ قم بدراسة سريعة في عقلك أو استخدم بعض الورق وحلل تلك المشكلة إلى نقاط بسيطة واكتشف أين نقطة الخلل. وابدأ بعصف ذهني لحل لها ، ستذهل من كمية الحلول السهلة التي تزاحمت في عقلك ! دونها سريعا ! ومن ثم ابدأ باختيار الأمثل والأفضل والأبدع ! .. لا يوجد هناك مالا تستطيع تحقيقه ، فقط عندما تؤمن بفكرتك حقا سترى النور يوما ما !. قيل : ” إن الحد الأقصى لما يمكنك تحقيقه وفعله في هذه الدنيا ، يحدده فقط رغبتك الداخلية “. أيضا كمثال آخر أن تقوم بالتفكير في تجميع أمور معينة في اختراع ما ! كفكرة الأوراق اللاصقة التي نستخدمها يوميا ، كانت فكرة دمج الورق + المادة اللاصقة ! رابط القصة ، أو بابتكار شي جديد قد يكون موجودا ولكننا نقدمه بشكل أخر، مثل : المصابيح وأنواعها المتعددة.
2. كيفية التحكم :
لتتخيل أنك في مدينة وحلمك الأخر في مدينة أخرى ، ستقوم ببحث أفضل الطرق وأجودها للوصول إليه ! فلتتخيل أنك ركبت مركبتك لتنطلق أنت وفكرتك لتصلوا جميعا لمدينة الأفكار الحقيقية ! انتقِ بيئتك واحرص عليها فإن لها النسبة الأكبر من التهبيط أو التشجيع ! أيضا قم بالعمل على خطة زمنية معينة لفكرتك ولا تسوّف أو تؤجل. بالمقابل لا تدع لأفكارك السلبية تقوم بدور المثبط لك ، اطردها فور تلقيها لك وارمها بعيدا ! يقول نابليون هيل ” لا يأتي الجهد ثماره إلا بعد رفض المجتهد لأن ييأس ” لذلك انتبه أن يستولي اليأس على عقلك ويستعمره ، ستكون ضحية نفسك ومن الصعب أن تفك أسرك منه !
بعد 5 سنوات ماذا تتوقع أن تنجز ؟ .. يقول الدكتور أحمد الخالدي ” للعقول العظيمة أهداف .. للعقول الأخرى أمنيات فقط ! “* ، حدد ما نوع عقلك أنت واعمل بمقولته
*المقولة تم نقلها من حسابه على تويتر @Dalkhaldy
ملحوظة : أشكر جميع من شاركني في النقاش على تويتر

اهلا مريم
اهلا بفتاتنا المعطاءه
اهلا بصاحبه التفكير الايجابي
تدوينه رائعه حفزتني لتخطيط كثير من الافكار
واصطياد الافضل ;(
يعطيك العافيه )F)
ما تدونيه هنا يا أخت مريم يستحق اكثر من الإشاده , فأنتِ مثال الألق ليس فقط في التدوين ولكن في الإثراء
الفكري والأدبي ,,,
فلكِ مني كل التقدير والإحترام
جميل جداً !
رأيي كل هالمواضيع اللي تكتب عن هالامور
البرمجة العصبية , قوة العقل الباطن , الطاقة الكامنة… الخ
ماهي الا سفسطة وممكن اختصارها بكلمتين
اذا كانت معنوياتك عاليه انت اكثر قدرة على الانتاج والعمل
ولكن يغلف لك هالفكرة بطريقة لف ودوران ونظريات علمية وهذا يخدم الهدف لان معظم الناس الان يؤمنون بقدرة العلم
او بالاحرى حاسين وشايفين حواليهم قدرة العلوم التطبيقية التكنولوجية او في الطب البشري
اللي يسهل تسويقها انها شي صعب تنفيه وصعب تثبته
وفي اعتقادي اي شي يحمل هالصفة هو عديم الفائدة يوزلس
وتحياتي لكي مريم
http://www.facebook.com/khlf1
تدوينة رائعه
اشكرك كثيرر..
مرره تحمست مع الموضوع لانه مرره مهم ويخدم حياتنا في كل مجالاتها
التفكير الايجابي واقتناص الفرص واهم شي المحاوله لان الافكار بدون عمل لا فائده منها
واشكر اخوي Minteno
لانه نشر مدونتك وسمح لنا بقراءة ابداعاتك
الله يوفقك ،،
السلام عليكم
لا يأتي الجهد ثماره إلا بعد رفض المجتهد لأن لا ييأس