ينير علينا في شهر رمضان المبارك برنامج حجر الزاوية ليسقينا ليضيء عقولنا الشيخ سلمان العودة في 15 موضوعا كلها تتعلق بالتغيير، ليأتي بعده الشاب أحمد الشقيري في برنامج خواطر 6 ليفجّر فينا أحاسيس الغبطة كيف كنا وكيف تحولنا ونحن نفس الأمة، فيقوم بتسليط الضوء على بعض الأمور “الغريب” تحولها وهي التي وُلدت لدينا وتطورت لديهم.

عندما نتحدث عن التغيير – ولو في أبسط الامور- يتصوّر لدينا أنها غيمة سوداء فيبدأ كل شخص يزحزحها حتى تصل لشخص آخر، وكأننا بذلك الفعل نخاف من أي تغيير فنرمي مسؤولياتنا على أشخاص آخرون.
مثال : في الجامعة، عندما نلاحظ أننا في مادة ما قد تدهور مستوى الدرجات، (أتكلم هنا عن مادة واحدة) فنبدأ بلوم الدكتور وطريقة شرحه وأنه لابد أن يتغير، أو نبدأ بلوم المادة نفسها وأنها ليست لمستوى الطلاب وأنها لابد أن تتغير، وتنتهي السنة الدراسية ولاشي تغيّر ! .. أبسط الحلول أن تكتشف ماهي طريقة المذاكرة المناسبة لتلك المادة، فتبدأ بتغييرها واختيار المناسب لها. حل بسيط ولكنه هو التغيير الذي كنت تحتاجه وتبحث عنه.

نحن لدينا مفاتيح التغيير، عندما نتحدث عن جهة حكومية ما أو وزارة ما ونبدأ بلوم ونقد طريقتها، هل فكرنا يوما ما أننا قد نكون مسؤولين بها ؟، قد لانكون نحن ربما أبنائنا، لذلك نحتاج إلى تغيير في التربية، نحن لانلوم هنا آباءنا ونبدأ في دائرة رمي مسؤولية التغيير على الآشخاص الآخرين!، بل نبدأ بتربية أنفسنا لكي نكون يوما ما مثالا للانسان المسلم الخلوق.
لنترك النقد .. ونبدأ بالتغيير🙂