لعلنا قرأنا تلك الجملة في درس من دروس القراءه في المرحلة الإبتدائية ، ورسخت في عقولنا كيفية احترام الكبير في جميع احتياجاته ولكنهم استغفلوا أن الاحترام لا يمكن أن يرتبط بعمر ما ! ، فلمّا أصبح أصغر من يوجد في مكان ما لايعني أنهم يعاملوني بعطف دون احترام !

دعوني أوضح لكم مايدور في رأسي بمثال ما :

في أيام الجامعة الحارقة ، يقف طابورا طويلا لصرف المكافآت . سأصف المكان قليلا ، صرافان اثنان في جامعة كبيرة هي عليشة طبعا مظللان بمظلة بسيطة قد تغطي طالبتان أو ثلاث فقط ، أوه ولا ننسى طبعا هناك صراف وحيد يعمل والآخر معطل كعادته . أما التوقيت كانت الساعة 12 ظهرا حيث أغلب الطابات قد أنهين محاظراتهن.

الطابور طويل ولكنني استسلمت للواقع الذي أمامي لعدم وجود نقود في  محفظتي ، فتأتي من الجهة الأخرى من الطابور عدة موظفات ويريدن أيضا صرف رواتبهن فيقومون بمعاكسة الطابور وصرف رواتبهن ! ، ويتحججن أمام الطالبات بوجود سياراتهن بالخارج !

انت انسان ، وأنا انسان أيضا .. ذلك الدرس الذي لم نتعلمه من المدرسة يوما ما

احترام الانسان وليس احترام فقط الكبير !