في كل مره نكون في مرحلة عمرية ، يجينا شعور إن اللي يكبرنا ب١٠ سنوات هو فعلا انسان خارق وكبير وبطل ! نوصل لنفس عمره ونكتشف اننا مازلنا نفسنا الانسان الصغير ! .. لازلت أذكر كيف كان شعوري تجاه أختي الكبيرة لما دخلت الجامعة ، حسيتها شي واو بالحياة ! كنت أرسم بخيالي أهداف وأحلام ايش بصير لو كنت ٢٠ .. وصرت بالعشرين ، احلام واهداف تافهه جدااا جلست فيها أتأمل مقدار مدى تفكيري وسقف طموحاتي ، كنت فعلا مثل اللي يفكر من دون مايدري وين هو أصلا عايش فيه ومين هو مثلا ومن هالامور .. بالمقابل فقدت هالمتعة ! فقدت متعة أحلم الحلم من دون مااربطه بعوامل موجوده عالواقع .. فقدت متعه اجلس أيااام افكر علشان أضحي بحلم علشان حلم وبالنهاية أصلا بالأساس هالحلمين صعب جدا وجودهم عالواقع ، أتمنى أرجع بيوم لعقل طفلة بس وأنا كبيرة ، أبي أتكلم ولا أتحسف أبي أعاند ومااسوي الا اللي براسي أبي لما أصيح يجي أحد بعد شوي جايب لي رضاوة أبي لما أحلم حلم مزعج أروح لسرير أمي وأبوي أبي لما يزعلني أحد أعضه أبي لما أعبر أرسم أبي لما أنام ماافكر وش بيصير بكرا لأني أدري انه بيكون شي حلو .. أبي أشياء كثيييرة

متيقنة ومتأكدة لو ربي عطاني عمر ووصلت ل٣٠ بفقد أشياء كثييرة كانت جميلة بالعشرين ، هذي هي الحياة .. لما تشوفها على المدى القصير بتبين لك الأمور السيئة بهالفترة، بس لما تشوفها على المدى الطويل .. الأمور البارزة بتكون هي الأمور الجميلة ، التفاصيل اللي تحس لها ريحة غير حتى ! .. دائما أحس الحياة مثل أي رحلة قد رحتها أو سافرتها ، بوسط ماأنا بالرحلة تحصل أمور وأتضايق وأفرح وأزعل وأحيانا أتحسف ليه تسرعت بأمور وسويتها ، بس لما أرجع أنبسط كثييير إني جربت هالرحلة وماأتذكر منها إلا الأمور اللي انبسطت فيها

*النص غير مراجع🙂