اذا كان يومك مثل أمسك، فأنت في نقصان !
كيف لو كان شهرك هذا مثل شهرك الماضي وسنتك هذي مثل سنتك الماضية ؟

يضايقني شعور لما أشوف أشخاص حولي باقيين مثل ماهم رغم أنهم في مرحلة التغيير العاصف، مرحلة الشباب والتجديد، مرحلة التغيير وإثبات النفس، مرحلة الحماس والمنافسة !
لما تعيش حياتك هدوء تام وملل روتيني، سؤال بس : وش خليت لشيخوختك ؟
عيش حياتك .. انطلق .. نافس .. اثبت وجودك !
الأهم من كل هذا بتطلع من هالمرحلة وأنت ربحان شي عظيييم جدا وهو “بناء شخصيتك” الشخصية ماهي إلا تراكمات لمواقف عشتها في حياتك، خلي حياتك مزحومة لأن هالزحمة هي اللي راح تصقل شخصيتك، لما تخطئ بموقف بتتعلم منه، ولما تنجح بآخر بتتحمس لنجاح أكبر وأكبر.
وماننسى بمرورك بالمواقف راح تكسب أصدقاء جدد أو بمعنى أوضح بتكتشف شخصيات ناس جدد بهالعالم، سواء كانت كويسة ومفيدة لك أو إنها سلبية وضارة لك، بكل الحالتين راح تستفيد منها في نجاحاتك القادمة.
تخيل نفسك قطعة أرض كبيرة فاضية، مهم جدا تستثمر بنفسك، مافيه أحد عاقل راح يخلي قطعة أرض كبيرة فاضية من دون مايستثمر ويربح منها، ممكن تخسر ! بس راح تكسب درس إنك عرفت إن هالطريقة خاطئة.
لا تتعذر بالبيئة المحطية لك، سر نجاح أي شخص هو الشخص نفسه ! دور المفتاح الموجود بداخلك واصنع نجاحك بنفسك، مستحيل فيه بيئة بالعالم راح تقول لك تفضل هذا مفتاح نجاحك وتصير ناجح بلمحة بصر، لذة النجاح بعد التعب.😉

*أبو سليمان الداراني